البواسير الداخلية: أسبابها وأعراضها وعلاجها
اعراض البواسير الداخلية من الدرجة الاولى ، البواسير الداخلية هي أوردة منتفخة تقع داخل المستقيم، وهي شائعة جدًا وتصيب ملايين الأشخاص حول العالم. على الرغم من أنها غالبًا ما تكون غير مؤلمة، إلا أنها قد تسبب نزيفًا وعدم الراحة.
أسباب البواسير الداخلية
تحدث البواسير الداخلية نتيجة زيادة الضغط على الأوردة في المستقيم والشرج. تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
الإجهاد أثناء التبرز
الإمساك المزمن أو الإسهال
الجلوس لفترات طويلة على المرحاض
الحمل
السمنة
اتباع نظام غذائي منخفض الألياف
رفع الأشياء الثقيلة بانتظام
أعراض البواسير الداخلية
غالبًا ما تكون البواسير الداخلية بدون أعراض، ولكن عندما تظهر الأعراض، فقد تشمل:
نزيف غير مؤلم أثناء التبرز (دم أحمر فاتح على ورق التواليت أو في المرحاض)
تدلي البواسير خارج فتحة الشرج (يمكن أن يحدث هذا أثناء التبرز ويعود من تلقاء نفسه أو قد يحتاج إلى دفعه للداخل)
الشعور بعدم الراحة أو الامتلاء في المستقيم
الحكة أو التهيج في منطقة الشرج
تشخيص البواسير الداخلية
يمكن للطبيب تشخيص البواسير الداخلية عن طريق إجراء فحص بدني وفحص المستقيم الرقمي. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى تنظير المستقيم أو تنظير القولون لتأكيد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى.
علاج البواسير الداخلية
يعتمد علاج البواسير الداخلية على شدة الأعراض. تشمل خيارات العلاج ما يلي:
تغييرات نمط الحياة: زيادة تناول الألياف، وشرب الكثير من الماء، وتجنب الإجهاد أثناء التبرز، وتجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض.
العلاجات الموضعية: الكريمات والمراهم التي تحتوي على الهيدروكورتيزون أو الليدوكائين لتخفيف الألم والحكة.
الإجراءات الطبية: وتشمل ربط الشريط المطاطي، والتصليب، والتخثير بالأشعة تحت الحمراء، والجراحة.
الأدوية: قد يصف الطبيب مسكنات الألم أو ملينات البراز لتخفيف الأعراض.
الوقاية من البواسير الداخلية
يمكن الوقاية من البواسير الداخلية عن طريق اتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك:
تناول نظام غذائي غني بالألياف
شرب الكثير من الماء
ممارسة الرياضة بانتظام
تجنب الإجهاد أثناء التبرز
تجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض
لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة مواقع طبية معروفة مثل:
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب عليك زيارة الطبيب إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية:
نزيف مستقيمي
ألم شديد في منطقة الشرج
تدلي البواسير الذي لا يعود من تلقاء نفسه
تغيرات في عادات الأمعاء
تعليقات
إرسال تعليق